ما الذي نعالجه
- آلام الدورة الشهرية والآلام المصاحبة للإباضة
- الانتباذ البطاني الرحمي – آلام أسفل البطن، وعند الجماع، وعند التغوط
- آلام أسفل البطن المزمنة، حتى دون وجود سبب عضوي واضح
- آلام المفاصل والعضلات المرتبطة بالتغيرات الهرمونية، وخاصة في سن انقطاع الطمث
- الصداع والشقيقة، ولا سيما المرتبطة بالدورة
- متلازمة الفقرات الرقبية (آلام الرقبة والكتف) وآلام أسفل الظهر ومرفق التنس
وقد تناولت الدكتورة Kerle (كيرله) في أطروحة الدكتوراه التي أعدّتها في مستشفى Charité (شاريتيه) المقارنة بين أشكال علاجية مختلفة لمعالجة الصداع. فعلاج الألم جزء من عملها الطبي منذ البداية.
السبب، لا العرَض وحده
مسكّنات الألم تكبت الألم. أما نحن فنريد أن نعرف من أين يأتي. ويشمل ذلك حواراً مفصّلاً وفحصاً نسائياً وفحصاً بالموجات فوق الصوتية وتشخيصاً هرمونياً. كثير من الشكاوى – مثل تيبّس مفاصل الأصابع الصباحي – تُستقصى طويلاً في تخصصات أخرى قبل أن يفكر أحد في نقص الإستروجين. نحن نفكر فيه أولاً.
علاجنا
- العلاج الهرموني عندما يكون خلل التوازن الهرموني هو ما يسبب الألم أو يزيده – مثل التطبيق الموضعي للإستروجين عند شكاوى المفاصل
- الوخز بالإبر لتخفيف الألم والاسترخاء – جزء ثابت من عملنا منذ عام 1987
- المعالجة المثلية لتحفيز التنظيم الذاتي
- الرنين الحيوي لعلاج بؤر التشويش الندبية بعد العمليات الجراحية وعند الانتباذ البطاني الرحمي
- المرافقة النفسية الجسدية – فالألم والنفس مرتبطان ارتباطاً وثيقاً
- التغذية والحركة كأساس
- وعند وجود أسباب عضوية: التنسيق مع شركائنا المتعاونين
هدفنا: تخفيف آلامك بشكل ملموس وإعادة جودة الحياة إليك.
تنبيه قانوني: الوخز بالإبر والمعالجة المثلية والرنين الحيوي أساليب من الطب التكميلي؛ وفعاليتها غير معترف بها علمياً بشكل عام.